” تجديد التفكير / قراءة هادئة لأسئلة قلقة في فكرنا المعاصر ”

كتبها فوزي الديماسي ، في 28 نوفمبر 2009 الساعة: 16:16 م

كتاب
" تجديد التفكير / قراءة هادئة لأسئلة قلقة في فكرنا المعاصر "
لسالم المساهلي
فوزي الديماسي / تونس

كتاب " تجديد التفكير/ قراءة هادئة لأسئلة قلقة في فكرنا المعاصر " للباحث التونسي سالم المساهلي ، متن يبحث في أسئلة بديهيّة ظاهرا جوهريّة باطنا ، فالنصّ القرآنيّ موضوع البحث أصبح في الراهن نصّا يعيش على حافة صنع التاريخ بسبب القراءات التقليديّة التي لعبت دورا رئيسا في تجميد العقل ، وتأبيد القراءة التراثيّة للنقل ، ممّا جعل من النصّ يعيش عطالة رغم أنّه نصّ حياة بامتياز ، و قد تناول الكاتب بالدرس مسائل حافّة بالنصّ و مكمّلة له في علاقتها بالأسئلة الراهنة ، وقد حدّد منذ المقدمة ملامح عمله وخطوطه الكبرى من ذلك قوله : " لا بدّ إذن من بناء السؤال الحقيقي ّ، و الانتقال من النظر الطويل إلى الخلف إلى التوجّه المتبصّر نحو الأمام ، ويعني هذا الانتقال من سؤال من نحن ؟ الذي يحيل على الماضي ، وتمجيده و التوقّف عنده إلى سؤال من نريد أن نكون ؟ الذي يفتح البصر و البصيرة على الواقع و على الآفاق الممكنة للحضور في العصر ، دون التنازل عن انتمائنا و محدّداتنا الثقافيّة " و ذلك للخروج بالإسلام من دائرة العطالة إلى دائرة الفاعليّة ومسايرة الأسئلة الحارقة من اجل أن تستعيد الأمة مكانتها ، و تكون بذلك فاعلة في صنع التاريخ لا في صناعة ثقافة الموت ، ولتحقّق ذلك يجب أن تفهم الأمة " أنّ الإسلام كما هو معلوم حقيقة مطلقة ، وقيم وتعاليم كونيّة ، لذلك هي مهيّأة لأن تفهم و تنزّل في مراحل تاريخيّة مختلفة وفي سياقات ثقافيّة و اجتماعيّة غير محدودة ، شريطة مراعاة الظروف و الملابسات الواقعيّة الخاصّة بكلّ محطّة تاريخيّة . الدين حقيقة مطلقة و التفاسير و الأفهام حقائق نسبيّة محدودة بشروطها المكانيّة و الزمانيّة ، وهنا يجدر بنا كشف القداسة الوهميّة لبعض القراءات التي يراد لها أن تكون نمطا و نموذجا يحتذى من اجل تكريس ما هو قائم ، إنّنا مطالبون بنظرة راهنة دون تبعيّة ساذجة لأيّ طرف سواء تمثّل هذا الطرف في الاجتهادات السابقة و التراث الإسلامي أو في الإنجازات الثقافيّة الغربيّة … هذا يعني انّه ينبغي إعادة بناء منظومة التفكير الإسلامي انطلاقا من مقدماتها و أصولها العقديّة بشكل ينسجم مع روح التقدّم و التحرّر في القران ، ولا يغفل الانفتاح على المنجز الإنساني عبر التاريخ من خلال وعي استخلافيّ " فشروط الارتقاء بالأمّة ممكنة التحقّق ، شريطة أن نبعث للوجود فكرا نابعا من النصّ و لصيقا بالمعيش "الآن وهنا " بعيدا عن ثقافة التحريم و التكفير و الإلغاء ، وعلى الفكر الإسلامي أن يتمثّل مقولة النسبيّة في أيّ منجز إنساني ّ فلا تحمله بذلك نرجسيّته الفكريّة إلى شطب الآخر ، كما أنّ تجسيم قيم التوحيد و التحلّي بها و التي تمثّل قادحا لغلبة ثقافة التسامح تساهم في تنشئة الفرد والجماعة على قيم احترام الغيريّة الفكريّة .
و التجدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

” من أنباء القرى ” للشاعر التونسي جمال الصليعي

كتبها فوزي الديماسي ، في 18 نوفمبر 2009 الساعة: 18:39 م

 

" من أنباء القرى  " للشاعر التونسي جمال الصليعي 
 
 

بقلم : فوزي الديماسي / تونس

 
لكل إنسان طرق إقامته في العالم، و جمال الصليعي في ديوانه " من أنباء القرى " في اللغة مقيم وباللغة ، فهي سبب وجوده و قادحه ، عالمه كما غار حراء جوهره لغته منها بعث وإليها يعود  ، أفلم يكن الإنسان كلمة قبل أن يخرج إلى هذا العالم ؟ ثمّ استحال بشرا سويّا بفضل كلمة " كن " . فالكلمة كما الروح في الجسد سبب للحياة و عنوانها ، إذ يقول الشاعر من قصيدته الموسومة بعنوان " تفتيش " :
أنا اليوم اعزل
إلا…
من الشعر
ها … فتّشوني
فليس بحوزتي الآن
إلا جنوني
فبين الفنّ عامة و الشعر خاصة وكذلك الجنون وشائج قربى و صلة رحم ، مصداقا لقول الفيلسوف فرويد " الفنان يعيش على حافة العصاب " ، والجنون مأتاه صدام الأنفس و أهواؤها ، وجنون الشاعر بقاؤه و أمته ، وقد حملت بشائر البقاء لغة الديوان التي تمثّل هويّة الشاعر وملامح شخصيّته التي حدّدها في قوله من قصيدته " حاجتي و الأسوار" :
ولم أزل عربيّا فوق عجمتهم
ولا يزال لساني معربا شكسا
ولغة الديوان لغة حيّة كما الماء تجري بحثا عن الجدّة ضربا لنواميس القعود و الركود ، لغة على بساطتها وبعدها عن التقعّر اللغوي تبحث في الأمس المجيد عن غد عصيّ لتنبت فيه لغة لا كلغة القبيلة المجبولة على لغة الشتات تلك التي قال عنها من قصيدته " من أنباء القرى " :
لم نعتنق سبق الزمان
ولم نبار بالهروب
لم ننتسب لحقائب الأصباغ
تلك وجوهنا الأولى
وذلك ما تشكّل من مرور الدهر في قسماتها
مرّت بك النزوات من ..
عربية فصحى
إلى عربية أخرى
إلى عربية عجمى
إلى عجميّة عربى
إلى عبرية سلما
إلى لا شيء في اللاشيء
يدور صفرها الأعمى
ثمّة في كلّ نصّ توأم سري، نسميّه بالآخر و الغريب , تستنطقه القراءة وتجبره على البوح والاعتراف بخصوبة اندلاله ، وحينما تنتهي وحشيّة النصّ المباطنة تبدأ القراءة في ممارسة البداوة الدلاليّة و الترحّل اللغويّ المتخرّب ، ههنا تتحدّد مهمّة القراءة على أنّها توليد للنصوص البلوريّة كشفا و تشخيصا ، ويتمثّل غرض التوليد في رسم هامش الزمان الذي يتخفى وراء ثقافة النصوص (1) ومن هذه الزاوية يبدو نصّ جمال الصليعي نصّا مفعما بالقرائن المحيلة على المناخات الدّالة على الهويّة النصيّة والمستندات الثقافيّة  الخفيّة للنصّ ،  كما تلعب سجلات القول الرامز دورا رئيسا في هتك حجب التخفّي و التستّر وتعرية وجه الفضاء اللائذ بالغياب ، ولعلّ من أبرز القرائن التي تفصح عن هويّة النصّ كلمة  " الماء " المرتبطة بكثافة بكلمة " طوفان " و المقترنة بدورها بكلمة " الفلك " وهذه الكلمات مجتمعة تحيل ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد البدوي و منهجية ادخلوها بسلام آمنين

كتبها فوزي الديماسي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 19:34 م

 محمد البدوي و منهجية ادخلوها بسلام آمنين

فوزي الديماسي 

لكلّ عمل أدبيّ شروطه و اسسه ، و لكل ّ عمل نقديّ حدّه و حدوده ، و المنهج في كلّ عمل نقديّ واجب تحقّقه ليقترب بذلك العمل من الموضوعيةّ . و كتاب " القيروان … بأقلام الشعراء " للأستاذ محمد البدوي عمل غير متين العمد ، و فضل الكاتب فيه جمع قصائد من هنا و هناك دون تبصّر نقديّ و دون مبرّرات منهجيّة تكشف للقارئ و الباحث على حدّ السواء عن حكمة اختيار هذا الإسم دون آخر و عن سبب اختيار هذه القصيدة دون اخرى ثمّ ما هي مقاييس الإختيارو ركائزه في عمليّة جمع القصائد ، ثمّ لقد تغافل الكاتب عن ذكر مفهوم الشعر لديه في المقدّمة إذ جاء الكتاب جامعا بين فنون الشعر بفروعه الثلاثة و كانت المقدمة عامة وفضفاضة ولا تمتّ للبحث العلمي بصلة ، إذ لم تحو مبرّرات العمل و منهجيّة واضحة المعالم و المباني ، علاوة على اقحام قصائد لا علاقة لها بفنّ الشعر كقصيدة " بغداد في حضرة القيروان " لعبد الكريم الخالقي التي جاءت خالية من الإنشائية و موغلة في التقريريّة ، و هل يعقل منهجيّا أن يقع جمع نصوص لجميلة الماجري ومحمد الغزّي و منصف الوهايبي والحصري و ابن رشيق و سعدي يوسف و السيّد السالك… مع قصائد لشعراء مبتدئين مازالوا يعيشون لحظة خصام مع الدرس النحوي على غرار الشاعر جلال باباي و سعاد المثناني وميساء الحميدي وريم العيساوي التي جاءت قصيدتها كلاما عاديّا لم يرتق إلى درجة النثر بدليل قولها من قصيدتها " أحبّك يا قيروان " ، " احبّ بدربك طيرا يغنيّ / و عطر البنفسج وعطر الاقاحي / و نبتة سوسن / تراقص ثملى شقيق نعمان " و كثيرة مثل هذه النماذج المهترئة في هذا الكتاب الجامع بين دفّتيه بين الغثّ و السمين و الحديث و القديم دون وقوف من الباحث على اسس معرفيّة و منهجيّة تبرّر مثل هذه الإختيارات السقيمة ، فإن كانت القيروان و التغنّي بها هو الخيط الرابط بين كل هذه القصائد فيمكن دون عناء بحث و دون ان نكلّف انفسنا مشّقة القراءة و الإطلاع ادراج آلاف القصائد و اصدار مئات الكتب ، و ما فضل الباحث في هذا الباب إن اقتصرت مهمّته على الجمع كما اتّفق دون فحص و تمحيص و حشر الناس جميعا في زمرة الشعراء ، فللشعر مواصفاته و أسسه و حدّه و حدوده و لو توفّرت في هذا العمل أسس البحث لسقطت عشرات الاسماء و القصائد ، فريم العيساوي كشفت في قصيدتها الموسومة بعنوان " احبّك يا قيروان " عن عدم دراية بباب معاني حروف الجرّ في قولها على سبيل الذكر لا الحصر من قصيدت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة ليليت * لجمانة حداد* كلام غسيل

كتبها فوزي الديماسي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 19:30 م

 عودة ليليت * لجمانة حداد*

كلام غسيل
فوزي الديماسي تونس 
كتاب *عودة ليليت * لجمانة حداد كتاب جامع بين الأجناس الأدبية كلّها- نثر و شعر و كتابة دراميّة – و قد افتتحته الكاتبة بنصيّين حمل الأوّل عنوان – المبتدأ الأوّل – و حمل النصّ الثاني عنوان – المبتدأ الثاني - ، و قد جاء النصّان فاتحة لباقي العمل ، و قد عرّفت الكاتبة من خلال هذين البابين شخصيّة ليليت هذه المرأة المقدودة من طين خاصّ سمته جمع الأضداد و صفته احتضان المتناقضات فكانت ليلت هي : المقدّس / المدنّس و الأنثى / التوحّش و الاستسلام / الإقدام حيث تقول صاحبة الكتاب في المبتدأ الأوّل – أنا المرأة المأدبة و أنا المدعوون إليها – و تضيف في نفس الباب – أنا الأولى التي لم تكتف لأنّها الوصال الكامل ، الفعل و التلقّي ، المرأة التمرّد لا المرأة ال نعم ، سئمت أدم الرجل، سئمت و رفضت و خرجت على الطاعة – أنوثة تنتصر بأنوثتها لأنوثتها ، إنّه الكوجيتو الأنثوي الليليتي نسبة إلى ليليت ، كوجيتو تبشّر به الكاتبة على امتداد خمسة أبواب تراوح مكانها بين النثر و النظم ، و كأنّنا بالكاتبة في دفاعها عن صورة المرأة التي ترتضيها لنفسها مثالا تستنفر كلّ أشكال الكتابة لذلك لم تتقيّد يجنس أدبيّ بعينه ، كما كانت سجلاّت القول متداخلة و متنوّعة كالأسطورة و النصّ الديني و الواقع و التراث الشعبي و ذلك لرسم صورة للمرأة تريد أن ترسمها الكاتبة بكلماتها . امرأة لها كيانها و هويّتها و تمتلك زمام أمورها بيدها بلغة تطغى عليها الأساليب التقريريّة في أكثر من موطن ، كقولها – أنا ليليت النهدان الأبيضان ، لا يقاوم سحري ، لأنّ شعري أسود طويل ، و من عسل عينيّ ، جاء في تفسير الكتاب الأول أنّي من تراب خلقت ، و جعلت زوجة آدم الأولى فلم أخضع – و على هذه الشاكلة توجد عديد المقاطع المبثوثة هنا و هناك و الخالية من كلّ إنشائية تحمل الكلام على الجنس أدبيّ ، حتى قص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دلالة الثنائيات في مجموعة حياة الرايس القصصية

كتبها فوزي الديماسي ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 16:12 م

 
دلالة الثنائيات في مجموعة حياة الرايس القصصية
فوزي الديماسي / تونس 
تعدّ المرأة في مجموعة " أنا و فرنسوا … و جسدي المبعثر على العتبة " للقاصة حياة الرايس بيت القصيد و نقطة الارتكاز ، و المرأة في المجموعة امرأتان ، ثابتة و متحولة ، راضية وثائرة ، و يجمع بين هذين القطبين الرجل ، و الرجل كما القمر في علاقته بالبحر في رؤية المرأة له ، كلّ تصوّره الصورة التي ترتضيها لنفسها لذلك تجد الرجل في المجموعة القصصية يراوح مكانه بين الجلاد والمحبوب، وبدورها تنقسم المجموعة القصصية إلى قسمين ، قسم خصّص للقصة و قد شمل سبع قصص ، و قسم للسيرة الذاتية و سمته الكاتبة بعنوان " أوراق من السيرة الذاتية" ، و كلا القسمين رصد لحياة المرآة وتطلعاتها و تفاصيلها من خلال اليوميّ المعيش باستثناء قصة بعنوان ” التحية ” التي رصدت من خلالها حياة الرجل.
الثنائيات صفة هذه المجموعة كما الحياة مرة بمرة ، إذ الحياة مسرحية محكومة بثنائية الوجه و القفا ، صفتها المدّ و الجزر ، و سمتها عدم الاستقرار على حال ، هكذا أرادت حياة الرايس لنصّها أن يكون نصّا محايثا لليوميّ المعيش بمختلف تمظهراته الثقافية و الفلسفية والاجتماعية و العاطفية و المهنيّة ، فالثنائيات هي الطاغية على مبنى النصّ ( المرآة – الرجل / الحياة - الموت / الحبّ - الكراهية …………) و يبدو الجزء الثاني من المجموعة القصصية مقحما و مسقطا و نشازا و غير وظيفيّ مادام العقد المبرم على الغلاف بين الكاتب و القارئ واضح المعالم” قصص ” و للقصص أسسها التي تميزها عن مبنى السيرة الذاتية ، فما علاقة القصص بالسيرة الذاتية في حين لم تبرر الكاتبة إقحام هذا الجزء في المجموعة ، لكن الظاهر غير الباطن ، فالقسمان متكاملين ، و يخدم هذا الآخر ، إذ كلا القسمين ينحت للمرآة مكانها على الخارطة كما الرجل على درب تثبيت أسس الكينونة بعيدا عن مفهوم المرأة / المأدبة و المرأة / الفردوس على حدّ تعبير الأستاذ محمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مهرجان سعيد أبي بكر بالمكنين

كتبها فوزي الديماسي ، في 6 يوليو 2009 الساعة: 16:17 م

 

 أبو القاسم الشابي
في سهرة افتتاح مهرجان سعيد أبي بكر بالمكنين
 
بقلم : فوزي الديماسي / تونس
 
 
 تنطلق الدورة الثامنة و العشرون لمهرجان سعيد أبي بكر يوم 18 جويلية 2009 و تمتدّ إلى غاية يوم 05 أوت 2009 بمسرح الهواء الطلق . تتراوح العروض المبرمجة لهذه الصائفة بين فنيّة وطربيّة و شبابيّة وأمسيات ثقافيّة و ندوات فكريّة وعروض للأطفال ، و قد بلغ عدد العروض المبرمجة هذه السنة عشرة عروض ، ثلاثة عروض مسرحيّة من تونس ، وثلاثة عروض طربيّة من تونس و لبنان ، و ثلاثة عروض شبابيّة من تونس و الجزائر ، وعرض دولي واحد من صربيا . وفي إطار الاحتفال بالمحطات الثقافية التي تمرّ بها تونس ، عملت هيئة المهرجان على دعم الإنتاج الوطني على جميع الأصعدة سواء كانت فنيّة أو إبداعية ، من ذلك ستكون سهرة الافتتاح بإمضاء الفنّان حسن الدهماني و سوسن الحمّامي صحبة فرقة إذاعة صفاقس ، كما ستتلى في سهرة الافتتاح باقة من قصائد شاعر تونس الخالد أبي القاسم الشابي احتفالا بمئويته ، وبمناسبة القيروان عاصمة للثقافة الإسلاميّة سيقع يوم 18 جويلية 2009 تدشين معرض سيوثّق لتاريخ مدينة القيروان بالصورة و الصوت . أمّا عن العروض المسرحيّة التونسيّة فستكون حاضرة بكثافة وذلك تزامنا مع احتفال بلادنا بمائة سنة مسرح ، إذ سيسهر عشّاق الفنّ الرابع مع مسرحيّة " خلّي واسكت " تمثيل نورالدين بن عياد و محمد العوني و مسرحيّة " يصير على النساء " تمثيل لطفي بندقة " و مسرحيّة " أعطيني فرصة " تمثيل نعيمة الجاني ودرصاف مملوك و الصادق الحلواس . أمّا العروض الشبابيّة ففي هذه الدورة ستكون تونسية جزائريّة ، حيث سيشارك الفنّان الشعبي وليد الصالحي و الشاب صليح ومجموعة البلطي لفنّ الراب رواّد مهرجان سعيد أبي بكر فرحتهم الثقافيّة ، و لمزيد التعريف بالشاعر سعيد أبي بكر و شعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دينا حايك في مهرجان قصرهلال

كتبها فوزي الديماسي ، في 6 يوليو 2009 الساعة: 16:15 م

 

الدورة الخامسة و العشرون لمهرجان  النسيج  بقصرهلال
 
 
 
  
فوزي الديماسي : تونس
 
في غمرة الاحتفالات بمائوية المسرح التونسي ، و مائوية  الأديب و القصّاص علي الدوعاجي ، ومائوية شاعر تونس الخالد أبي القاسم الشابي ، و بمناسبة مائوية الفنّان الهادي الجويني ، و القيروان عاصمة للثقافة الإسلامية يحتضن الملعب البلدي بمدينة قصرهلال ) 170كلم جنوب العاصمة التونسيّة )  فعاليات الدورة الخامسة والعشرين لمهرجان النسيج و ذلك من يوم 24جويلية 2009 إلى غاية يوم02 أوت 2009 .
وهذا المهرجان الذي عمل على تشجيع الإنتاج التونسي و راهن عليه و خاصة في السهرات الافتتاحية منذ ثلاث دورات ، إذ كانت سهرة افتتاح بالنسبة للدورة الثالثة و العشرين بإمضاء الفنان زياد غرسة ، وكانت السهرة الافتتاحية في الدورة المنصرمة بإمضاء الفنّانة لطيفة العرفاوي ، عملت إدارة المهرجان هذه السنة على المواصلة في نفس التقليد ، إذ ستكون سهرة الافتتاح مع الفنّانة نوال غشّام و ذلك يوم 24 جويلية 2009   ، كما  سيسهر الجمهور مع عرضين مسرحيين الأوّل بعنوان " خلّي و اسكت " تمثيل محمد العوني ونورالدين بن عيّاد  ، و الثاني بعنوان " سعدون 28 " بطولة سفيان الشعري . كما تضمّن برنامج هذه الدورة أمسية للشعر الشعبي التونسي سيؤثّثها الشاعر نجيب الذيبي و مبروك عبد المولى و سعاد الحرّابي ، و أخرى للشعر الفصيح مع الشاعر جمال الصليعي ، كما سيتمّ تكريم ثلّة من رجالات الثقافة و الإعلام بد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الصالون الثاني للصناعات التقليدية بالمكنين

كتبها فوزي الديماسي ، في 26 يونيو 2009 الساعة: 13:48 م

 

 
فوزي الديماسي / تونس الوسط اليوم
 
 
 
 
انتظم بمدينة المكنين – 150كم جنوب العاصمة التونسية- بمناسبة شهر التراث الصالون الثاني للصناعات التقليدية. وببادرة من الغرفة الفتية الإقتصاديّة وبالتعاون مع المكتب المحلّي للمراة تمّ تنظيم يوم للاكلة الشعبيّة و ذلك للتعريف بالمخزون الثقافي لهذه المدينة الساحليّة المعروفة على الصعيد الوطني بصناعة الفخّار و قد تمّ افتتاح الصالون من قبل والي محافظة المنستير .
 انقسم الصالون الثاني إلى قرابة العشرين جناحا ، و قد أثّث هذه الاجنحة  42 عارضا من مختلف تراب الجمهورية ، فحضرت صناعة الحليّ ، وصناعة الخزف ، و فنّ التزويق على الفخّار ، و و فنّ الرسم على البلّور، و الفسيفساء ، و الموضة المستوحاة من الملابس التقليديّة في الجهة ، و الحلويّات التقليديّة ، الصالون كان فرصة للتعر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتفالات جمعية البريد و الاتصالات بمائوية علي الدوعاجي

كتبها فوزي الديماسي ، في 23 يونيو 2009 الساعة: 21:09 م

 

 
 
احتفالات جمعية البريد و الاتصالات بمائوية علي الدوعاجي
 
 
 
   
 
 
 
 
فوزي الديماسي / تونس – الوسط اليوم
 
بمناسبة احتفالات تونس بمائوية علي الدوعاجي و في اطار نشاطها السنوي نظّمت الجمعيّة الثقافيّة للبريد و الإتصالات و على امتداد ثلاثة أيام بمدينة المنستير الدورة الثانية عشرة لملتقى الإبداع
   وقد تضمّن الملتقى فقرات متنوّعة راوحت بين الفنّ التشكيلي و المسرح و الشعر و الموسيقى ، كما شهد أحد نزل المدينة ندوة علميّة تناولت المحتفى بمائويّته بالدرس و القراءة ، و قد دعيت للغرض عديد الأسماء على غرار الأستاذ عزالدين المدني و صلاح الدين بوجاه و محمد آية مهيوب .
افتتح الملتقى أشغاله بتدشين معرض للإبداعات النسائيّة في فنّ الرسم على البلّور و الرسم على الحرير و الرسم على السيراميك و معرض للإصدارات الأدبيّة لأدباء الجمعيّة و شعرائها بمحطّة ميترو الساحل ، كما وقع تدشين معرض للفنانين التشكيليين من أبناء الجمعيّة و قد احتضنته ساحة الجمهورية قرب مكتب البريد ، إضافة إلى معرض علي الدوعاجي ببهو النزل و هو معرض رصد فيه المنظّمون أهمّ مراحل هذا المبدع بالصور و المقالات ، كما تمّ تخصيص جوائز لمسابقة الشعر و مسابقة القصة و بعثت لذلك الغرض ورشتان للشعر و القصّة اشرف على حظوظهما الأستاذ محمد البدوي و الشاعر صلاح الدين ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملتقى محمد زيد في الجم

كتبها فوزي الديماسي ، في 18 يونيو 2009 الساعة: 14:54 م

 

ملتقى محمد زيد في الجم في دورته الرابعة
 
الجم ـ فوزي الديماسي
جريدة الحرية / الملحق الثقافي
18/06/2009
 
بمناسبة مائوية الشابي وعلى امتداد ثلاثة ايام نظمت دار الثقافة بالجم الدورة الرابعة لملتقى محمد زيد تحت عنوان «في ذكرى ميلاد الشابي» وقد احتضن فضاء دار الجم فعاليات الدورة التي راوحت بين المداخلات العلمية والقراءات الشعرية والامسيات الفنية وتكريم ثلة من اطفال الجم الحائزين على جوائز وطنية وعالمية في مجال العزف، كما حضرت وجوه ثقافية عديدة لمشاركة المدينة عرسها الثقافي على غرار الشعراء جمال الصليعي ومنصف الوهايبي وحميدة الصولي وخالد الوغلاني ومحمد الهادي الجزيري وشمس الدين العوني والشاعر الشعبي مبروك عبد المولى وغيرهم.
 
اليوم الأول
 
بعد افتتاح الملتقى والاستماع الى كلمة السيد عبد الحفيظ بن حسن مدير الدورة انطلقت المداخلات العلمية برئاسة السيد صالح أبيّ، وكانت البداية مع محاضرة الاستاذ جمال دراويل الموسومة بعنوان «المنزع الوطني في شعر محمد زيد» وقد ركز فيها اهتمامه على النفس الوطني في شعر المحتفى به، كما وقف على جملة من نقاط التشابه بين شعر محمد زيد وشعر ابي القاسم الشابي في هذا الباب، كما لخص في معرض حديثه لتقدم الشابي على محمد زيد وشعر ابي القاسم الشابي في هذا الباب، كما لخص في معرض حديثه لتقدم الشابي على محمد زيد في الوطنيات حيث جاءت قصائد الشابي ارقى من حيث السبك والنظم اما شعر زيد فكان شعرا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي